العثور على مشتبه بها في تفجير موناكو جثة هامدة داخل أوكرانيا
أعلنت الشرطة الأوكرانية، العثور على الأوكرانية أناستاسيا بيريزوفسكا، المشتبه بها في تنفيذ هجوم التفجير الذي وقع في موناكو وأصاب رجل أعمال أوكرانياً وأفراداً من عائلته، جثة هامدة داخل أوكرانيا، في تطور غامض يضيف فصلاً جديداً إلى القضية.
وكان الإنتربول قد حدد هوية بيريزوفسكا، البالغة من العمر 39 عاماً، وهي مولودة في أوكرانيا وكانت تقيم مؤخراً في ألمانيا، كمشتبه بها رئيسية في الهجوم الذي وقع عند مدخل مبنى سكني في موناكو أواخر يونيو الماضي.
وأفادت الشرطة الأوكرانية بأنها أوقفت رجلين للاشتباه في تورطهما في قتل بيريزوفسكا، أحدهما موظف حالي في مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية، والآخر ضابط سابق في أجهزة إنفاذ القانون.
وبحسب بيان الشرطة، اعترف موظف الاستخبارات الحالي بقتل بيريزوفسكا، كما أقر بأن الضابط السابق كان شريكاً له في الجريمة، مؤكداً أنه تصرف بمبادرة شخصية دون إبلاغ رؤسائه بعلاقته بالمشتبه بها أو بالتحويلات المالية التي أجراها لها.
وكشفت التحقيقات أن الرجلين أجريا في وقت سابق تحويلات مصرفية ومدفوعات عبر العملات المشفرة لصالح بيريزوفسكا، ما دفع المحققين إلى الاشتباه بإمكانية تورطهما في محاولة القتل التي وقعت في موناكو.
وخلال عمليات التفتيش، عثرت الشرطة الأوكرانية داخل منزل الضابط السابق على غرفة في الطابق السفلي وصفتها بأنها تشبه “غرفة تعذيب”، ما زاد من غموض القضية وتشعباتها.
وتشتبه السلطات في موناكو بأن بيريزوفسكا وضعت حقيبة تحتوي على عبوة ناسفة عند مدخل مبنى سكني مساء 29 يونيو، قبل أن تغادر المكان سيراً على الأقدام وتتوجه لاحقاً إلى ألمانيا.
وأسفر الانفجار عن إصابة رجل الأعمال الأوكراني الخاضع للعقوبات فاديم يرمولاييف، وشريكته آنا ناسوبينا، وابنهما أرييل. ولا تزال ناسوبينا، البالغة من العمر 46 عاماً والمقيمة في لندن، في حالة حرجة، بعدما اضطر الأطباء إلى بتر ساقيها نتيجة الإصابات البالغة، فيما أصيب الطفل بجروح طفيفة.
وقال نائب المدعي العام في موناكو، مورغان ريموند، إن المشتبه بها كانت متنكرة بزي رجل أثناء تنفيذ الهجوم، بينما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف خلفيات التفجير والجهات التي قد تكون مرتبطة به.


